محافظ ريف دمشق: جهود لتأهيل المناطق التي تمت إعادة الأمن والاستقرار إليها تمهيدا لعودة الأهالي

الوكالة العربية السورية للأنباء 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ريف دمشق-سانا

طالب أعضاء مجلس محافظة ريف دمشق بتأمين مستلزمات القطاع الزراعي من الأسمدة والمواد العلفية للثروة الحيوانية بأسعار التكلفة عبر السماح للمؤسسة العامة للأعلاف باستيراد احتياجاتها وتمكين المزارعين من العودة لأراضيهم في المناطق التي تم تخليصها من رجس الإرهاب لزراعتها وزيادة مخصصات المدارس من المحروقات ولا سيما الواقعة في المناطق الباردة.

ودعا أعضاء مجلس المحافظة في ختام اعمال دورته العادية السادسة لهذا العام إلى زيادة باصات النقل للسيدة زينب وتجهيز مركز خدمة المواطن فيها وتخديم المركز الصحي بقرية الكفرين وتأمين وسائل نقل اليها وتوزيع بذار القمح على أهالي جيرود والناصرية وتأمين مستودع للأثاث المدرسي في مدينة النبك ودعم النادي الرياضي فيها.

كما دعا أعضاء المجلس إلى تأمين مستلزمات بئر لمياه الشرب في قرية الجراجير وفتح بئر أخرى في قرية المراح وإقامة محطة للمحروقات في القرية أو خزان وزيادة آليات نقل القمامة لبلدية يبرود وتأمين أطباء لمشفى المدينة نظرا للنقص الكبير في الكادر الطبي وفصل المشفى عن الهيئة العامة لمشافي القلمون ولحظ مركز ثقافي في المخططات التنظيمية الجديدة لمدينة جرمانا والاهتمام بالنظافة فيها.

وأكد محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم أن هناك خطة شاملة لصيانة الطرق وإعادة تأهيل بعضها خلال العام القادم لافتا إلى أنه سيتم عقد جلستين أسبوعيا للجنة الإقليمية للإسراع في إنجاز المخططات التنظيمية وتوسعتها في مختلف مناطق المحافظة وسيلحظ فيها إقامة مركز ثقافي في جرمانا.

ولفت المحافظ إلى الجهود التي تتخذها الجهات المعنية والمديريات لإعادة تأهيل المناطق التي تمت إعادة الأمن والاستقرار إليها تمهيدا لعودة الأهالي للتخفيف من الأعباء التي تتحملها الدولة مؤكدا أن العديد من المزارعين عادوا إلى أراضيهم في هذه المناطق.

وبشأن اعادة المهجرين إلى مناطقهم قال ابراهيم: “عندما يطلب منا الدخول إلى أي منطقة نوجه فورا إلى تأمين مختلف الخدمات لها وتأهيل البنى التحتية” مشيرا إلى أن عمليات المصالحة المحلية بريف دمشق تجري بوتيرة جيدة على أرض الواقع.

إلى ذلك أوضح رئيس مجلس المحافظة صالح بكرو أنه تم رصد نحو مليار ليرة من قبل اللجنة العليا للإغاثة من أجل المباشرة في أعمال تأهيل البنى التحتية وتأمين مختلف الخدمات من شبكات صرف صحي وكهرباء ومياه وهاتف وغيرها لمنطقتي داريا والمعضمية.

بدوره أكد مدير الاقتصاد والتجارة الخارجية في محافظة ريف دمشق عبد الرحمن حسين أن الآلية الجديدة التي أعلنت عنها الوزارة مؤخرا تسمح باستيراد مختلف مستلزمات القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وتشمل مواد علفية وأسمدة شرط أن يقوم المستورد بتقديم 15 بالمئة من مستورداته للمؤسسة العامة للأعلاف والدواجن بسعر التكلفة.

من جهته بين مدير الصحة في ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس أن المديرية تعاني من نقص في الأطباء وموضوع “فصل مشفى يبرود عن هيئة مشافي القلمون يحتاج إلى مرسوم” لافتا إلى أنه سيتم العمل لتلافي النقص الحاصل في المشافي.

 سفيرة اسماعيل

محافظ ريف دمشق: جهود لتأهيل المناطق التي تمت إعادة الأمن والاستقرار إليها تمهيدا لعودة الأهالي من الوكالة العربية السورية للأنباء ولا يتحمل نشر الاخبار اي مسؤولية قانونية حول ذلك

أخبار ذات صلة

0 تعليق