وزارة الصحة: سورية من دول الانتشار المنخفض لمرض الايدز والعلاج مجاني لجميع المتعايشين معه

الوكالة العربية السورية للأنباء 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دمشق-سانا

نظمت وزارة الصحة اليوم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ندوة مركزية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز تحت عنوان “الكرامة فوق كل اعتبار.. وقف وصمة فيروس الإيدز والتمييز في أماكن الرعاية الصحية” وذلك في فندق الشام بدمشق.1

وفي كلمة له أكد معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي أن “الوزارة مستمرة بتوفير الخدمات العلاجية مجانا لمرضى الإيدز وجميع المصابين بالأمراض المعدية والمنقولة جنسيا والمزمنة الأخرى” كداء السكري والتهاب الكبد لضمان استقرار الأمن الصحي رغم كل التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة.

وقال خليفاوي “إن سورية لا تزال من الدول ذات الانتشار المنخفض بالنسبة لمرض الإيدز حيث وصل المجموع العام للإصابات المسجلة منذ عام 1987 إلى 863 حالة بينهم 535 سوريا” لافتا إلى أنه ومنذ بداية الشهر الماضي “بدأت الوزارة بتطبيق البروتوكولات العالمية الحديثة للعلاج عبر توفيره مجانا لكل المتعايشين مع المرض بغض النظر عن نتائج اختبارات التقييم المجزية”.

ولفت خليفاوي إلى أن محاربة الوصمة والتمييز للمتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري مدرجة ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز في سورية بهدف دعمهم نفسيا واجتماعيا والعمل على دمجهم بالتعاون مع شركاء آخرين من وزارات وجمعيات أهلية ومنظمات دولية لتحقيق هذه الغاية.

بدوره بين مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز الدكتور جمال خميس أن البرنامج سعى جاهدا للتخلص من الوصمة والتمييز للمتعايشين مع فيروس الإيدز عبر افتتاح مراكز للمشورة والاختبار الطوعي والتأكيد على جودة الخدمات التي يتلقونها عبر هذه المراكز والتواصل الجيد معهم.

وبين الدكتور خميس أن محاربة الوصمة والتمييز لها فوائد عدة منها تحسن صحة المتعايشين مع الفيروس من خلال تراجع حدة الأعراض لديهم والاستمرار بالعلاج الذي يحد من انتقال عدوى الفيروس.

بدوره لفت مدير الامراض المزمنة والسارية الدكتور أحمد ضميرية إلى أنه في غياب علاج شاف عالميا للإيدز يمكن تحقيق إنجاز نوعي من خلال الوقاية من حصول حالات عدوى جديدة بالفيروس وتحسين نوعية العناية بالأشخاص المصابين بالمرض ومجتمعاتهم ويمكن تحقيق ذلك بشكل أفضل عبر تفعيل دور مساهمة مختلف قطاعات المجتمع المعنية وإشراكها بشكل إيجابي في جهود الاستجابة الوطنية ضد الإيدز.7

رئيسة الاتحاد النسائي رغداء الأحمد عبرت عن تقديرها لجهود القطاع الصحي في توفير الرعاية الطبية المناسبة لجميع المرضى بمن فيهم المتعايشون مع الإيدز مبينة أن الاتحاد نفذ أكتر من 250 ندوة توعوية حول طرق انتقال المرض وسبل الوقاية منه منذ بداية العام الجاري فضلا عن نشاطات أخرى بهدف المشاركة في جهود التوعية بين فئات المجتمع المختلف.

من جانبها نقلت الدكتورة غادة حجازي من منظمة الصحة العالمية كلمة الدكتور علاء العلوان مدير المنظمة لإقليم شرق المتوسط والتي كشف فيها “أنه وحتى نهاية عام 2015 لم يكن يعرف 20 بالمئة من المتعايشين مع الإيدز في الإقليم بإصابتهم ولم يحصل سوى 14 بالمئة منهم على علاج”.

وبينت حجازي أن الوصمة والتمييز من “العقبات الرئيسية” أمام حصول المرضى على العلاج والرعاية الصحية اللازمة معتبرة أنه من “غير المقبول” أن تلاحق الوصمة مرضى الايدز في أماكن الرعاية الصحية عازية السبب إلى المفاهيم الخاطئة عن طرق الانتقال بين الكوادر الطبية والتمريضية وعدم وجود استراتيجية واضحة لحماية هؤلاء من العدوى.

ويصادف الأول من كانون الأول في كل عام اليوم العالمي للإيدز واختار المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية شعار هذا العام تحت عنوان “الكرامة فوق كل اعتبار” بهدف العمل جنباً إلى جنب لوضع حد للوصم والتمييز ضد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية في مواقع الرعاية الصحية.

ووفق إحصائيات الأمم المتحدة انخفضت أعداد المصابين الجدد بالإيدز بنسبة 35 بالمئة منذ عام 2000 وأعداد الوفيات المرتبطة بالإيدز بنسبة 42 بالمئة منذ أن بلغت ذروتها في عام 2004 مؤكدة أن العالم “يندفع إلى مسار سريع للقضاء على المرض بحلول عام 2030” في وقت يرى فيه صندوق الأمم المتحدة للسكان أن التقدم المحرز في مجال الوقاية “تباطأ” منذ عام 2010 حيث لا يزال المرض يطال نحو 6 آلاف شخص يوميا.

وزارة الصحة: سورية من دول الانتشار المنخفض لمرض الايدز والعلاج مجاني لجميع المتعايشين معه من الوكالة العربية السورية للأنباء ولا يتحمل نشر الاخبار اي مسؤولية قانونية حول ذلك

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق