«الأشغال» لـ «الكويتية»: اتفاقية لتطوير البنية التحتية بـ«جليب الشيوخ»

الكويتية 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فيما تدور أسئلة حثيثة حول تثمين منطقة جليب الشيوخ، أكدت وزارة الأشغال أن لديها اتفاقية في مرحلة التصميم لتطوير البنية التحتية في المنطقة إلا أنها مازالت تتنظر رأي البلدية حول ما ستكون عليه المنطقة مستقبلا سواء ستكون استثماري أو تجاري أو سكني.

 

وكشف مصدر في وزارة الاشغال لـ»الكويتية» أننا ما زلنا من منذ خمس سنوات ننتظر رأي البلدية في هذا الشأن لكن دون جديد حتى وقتنا الحالي، لاسيما وأن المنطقة تعاني من تدهور تام في شتى مرافقها، ويجب الإسراع في تنظيمها بالسرعة المطلوبة.

 

وذكر المصدر أن المنطقة أصبحت تشكل خطراً نتيجة الكثافة السكانية من العزاب، وهو ما جعلها مقراً لمخالفي الاقامة الذين اصبحوا يمارسون الأعمال غير المشروعة لما تتميز به هذه المنطقة من تنظيم غير مطور، وأصبحت المنطقة وكراً للعمالة الهامشية الزائدة فيها، وبالتالي آثارها انعكست على المناطق المجاورة.

 

وذكر تقرير أن المنطقة في أشد الحاجة إلى تطوير ، مع الأخذ في الاعتبار انشاء «جامعة الشدادية» المقرر ان تستوعب 50 ألف طالب، وان اضافة أي انشطة جاذبة سوف تعمل على زيادة الكثافة المرورية وشل حركة السير في الطريق وعدم وجود النقل الجماعي »أو البدء بتنفيذه« سيشكل خطورة على الوضع المروري هناك أو في المنطقة.

 

وعن  الناحية البيئية أضاف التقرير ان جليب الشيوخ في انهيار بيئي كامل وأن عدم صلاحية البنية التحتية أدى لتفاقم الأمراض والأوبئة وظهور الروائح الكريهة نتيجة الأغذية الفاسدة وأيضاً خطوط وشبكات الصرف الصحي نتيجة الضغط عليها من الكثافة السكانية العالية للمنطقة وعدم صيانة البنية التحتية وتطويرها وكثرة الحرائق المستمرة بالمنطقة بسبب الضغط على الكهرباء والأحمال الزائدة وأصبحت تهدد البيئة والمناطق المجاورة، كما أوضحت البحوث والدراسات ان هناك علاقة قوية بين العنف والازدحام ففي تقرير المنطقة الصحية العالمية بجنيف عام 1994 أوضح أن تلوث البيئة في المناطق العشوائية يعد المسؤول الأول عن حدوث ارتفاع حالات العنف والارهاب والادمان، كما أوضح التقرير ان المسكن الجيد والمناسب من الناحية الطبيعية والاجتماعية يوفر للفرد الصحة الجيدة سواء من الناحية النفسية أو الجسمية، وأشار التقرير إلى أنه من بين الأمراض الخطيرة الناتجة عن تلوث البيئة في المناطق العشوائية الاكتئاب وادمان الأدوية والخمور وانتشار حالات الانتحار وحدوث تنام في السلوك العنيف وعوامل الضغط البيئي مثل الضوضاء، الازدحام، تلوث المياه والتصميم الهندسي الرديء وعدم توافر الظروف البيئية المناسبة يؤدي إلى ارتفاع معدلات الجريمة.

 

وبين ان الناحية الفنية للسكن للمنطقة تفتقد للجانب العمراني الحديث وتفتقر للعديد من شروط السكن الصحي وغالباً وجد أن المساكن من الداخل ضيقة جداً بالقاطنين وظهور عيوب بالتصميم العمراني والانشائي وهذا يشكل خطراً على سلامة السكان، حيث تتسم بارتفاع معدلات التزاحم ومع ضيق المسكن وزيادة درجة التزاحم والزحام داخل المسكن وخارجه تنتفي الخصوصية وتنتشر الفوضى والسرقة والجريمة والقتل والاغتصاب وممارسة الدعارة والادمان ما يؤدي إلى انتشار العديد من الأمراض والجرائم.

«الأشغال» لـ «الكويتية»: اتفاقية لتطوير البنية التحتية بـ«جليب الشيوخ» من الكويتية ولا يتحمل نشر الاخبار اي مسؤولية قانونية حول ذلك

إخترنا لك

0 تعليق