اليمن العربي: كيف حول التحالف حديث الحوثيين من عجرفة ورصاص إلى جلوس على موائد الحوار؟

اليمن العربي 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اليمن.. كان هناك مشروع واضح، متمثل في تحويل تلك الدولة العربية الأصيلة إلى دولة على النمط الإيراني، مكونة من طرفي الانقلاب، على أساس أن الحوثي هو المرجعية والمرشد الأعلى للدولة الإسلامية، ونجل المخلوع علي عبدالله صالح، هو رئيس الدولة، ولنا أن نتخيل حجم الخطر الحقيقي، الذي كان يحيط باليمنيين قبل الدول المحيطة، وحجم الضرر ومتاهات تهديد الأمن والاستقرار لو نجح هذا المشروع، ولاشك في أن هذه الأضرار ستتعدى الإقليم، لتشمل العالم بشكل عام.

طابع هذا المشروع كان واضحاً ومعروفاً بوجود مستشارين إيرانيين، وضباط ومستشارين من «حزب الله» منذ فترة طويلة، لكن هذا المشروع (تبعية ولاية الفقيه)، أصبح اليوم في عِداد الموتى، بعد أن تمكنت قوات التحالف من هزيمته.

تدخل بناء على طلب رسمي من الحكومة

«التدخل العسكري لدول التحالف»، وقبل ذلك كله، هو تدخل شرعي متوائم مع القوانين الدولية، فهو جاء بناء على طلب رسمي من الحكومة الشرعية اليمنية، واستناداً إلى المعاهدات العربية، ويهدف إلى إعادة الاستقرار إلى اليمن، ومواصلة دوره الحيوي في المنطقة، ويجنبه الوقوع في براثن الإرهاب والجماعات الإرهابية، التي تعيث في المنطقة فساداً، كما أنه تدخل لتجنيب تحول اليمن إلى دولة فاشلة، أو الوقوع في النزاعات الأهلية التي ستغرق المنطقة في دوامة من العنف.

نتائج تدخل التحالف تصب في مصلحة الشرعية والمواطن اليمني

النتائج بعد تدخل التحالف بقيادة المملكة في اليمن، «النتائج» كافة تصب في مصلحة الشرعية، ومصلحة المواطن اليمني، ومصلحة المنطقة واستقرارها، وأولها فشل المشروع الإيراني، وسيطرة الحكومة الشرعية اليمنية على أكثر من 85% من أراضي اليمن، وأصبحت كل الأطراف اليمنية تتحدث عن الحلول السياسية، بعد أن كان الانقلابيون يتعجرفون، ويمعنون في استخدام لغة الرصاص والقوة.

التدخل العسكري في اليمن أعاد الأطراف اليمنية كافة إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات

التدخل العسكري في اليمن أعاد الأطراف اليمنية كافة، إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، للسير في العملية السياسية التي تضمن أمن واستقرار اليمن، فدول التحالف العربي تدعم أي حل سياسي قائم على المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرار الأممي 2216.

اليمن العربي: كيف حول التحالف حديث الحوثيين من عجرفة ورصاص إلى جلوس على موائد الحوار؟ من اليمن العربي ولا يتحمل نشر الاخبار اي مسؤولية قانونية حول ذلك

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق