ديربي دكالة عبدة نهاية قبل أوانها

البطولة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عبدالإله بورزيق (البطولة)

تعد مباراة يوم غد بين الغريمين التقليديين الجارين أولمبيك آسفي والدفاع الجديدي برسم إياب نصف نهاية كأس العرش على أرضية ملعب العبدي بالجديدة بداية من الساعة الرابعة عصرا، (تعد) بمباراة حارقة بين الطرفين لاعتبارات عديدة، منها أنها مباراة ديربي إضافة إلى أنها عودتنا دائما على الندية بين الفريقين.

ومباراة الغد وعلى الرغم من تحقيق الفريق الجديدي لفوز صغير خارج قواعده وعلى أرضية المسيرة بهدف دون رد، إلا أن هذا لا يعني أن الفريق ضمن رسميا مكانه في نهائي كأس العرش الخامس له في تاريخه بعد الرابع الذي توج به إبان فترة إشراف الجزائري عبدالحق بنشيخة.

وعلى الورق يبدو الفريق الجديدي أكثر حظا من غريمه أولمبيك آسفي، لكن أبناء عبدة عازمون على محو الصورة الباهتة التي ظهروا بها خلال المباريات الأخيرة وحصد بطاقة العبور الأولى من نوعها في تاريخ النادي، لكن ذلك يتطلب تركيزا وجهدا مضاعفا أمام دفاع جديدي متماسك أضحى من أقوى دفاعات الموسم الجاري.

وعلى أية حال فإن أي نتيجة غير التأهل إلى المباراة النهائية يمكن أن تعصف بالمدرب هشام الدميعي مدرب الفريق المسفيوي الذي يعيش أسوأ أيامه رفقة النادي بسبب توالي النتائج السلبية التي يعيشها منذ فترة، ومهما طال فإن صبر المكتب المسير الذي أكد مسؤولوه تشبثهم بالدميعي لن يطول مع توالي العثرات والهزائم وبالتالي فإن أي هزيمة يوم غد أو ما بعدها يمكن أن تقطع حبال الود بين الطرفين.

وبالمقابل لا بد من الإشارة إلى أن أبناء عبدالريحم طاليب عازمون على حجز مقعد في الطائرة المتوجهة إلى العيون، وهم الأقرب إلى تحقيق ذلك حيث يتغنى الدكاليون منذ مدة بأغنية "العيون عينيا، والكأس دكالية"، فهل يفعلها رجال دكالة ثانية كما فعلوها سابقا واستطاعوا خطف الكأس الغالية...؟

تابع الفرق للحصول على مستجداتها

أولمبيك آسفي

الدفاع الح...

عبدالإله بورزيق (البطولة)

تعد مباراة يوم غد بين الغريمين التقليديين الجارين أولمبيك آسفي والدفاع الجديدي برسم إياب نصف نهاية كأس العرش على أرضية ملعب العبدي بالجديدة بداية من الساعة الرابعة عصرا، (تعد) بمباراة حارقة بين الطرفين لاعتبارات عديدة، منها أنها مباراة ديربي إضافة إلى أنها عودتنا دائما على الندية بين الفريقين.

ومباراة الغد وعلى الرغم من تحقيق الفريق الجديدي لفوز صغير خارج قواعده وعلى أرضية المسيرة بهدف دون رد، إلا أن هذا لا يعني أن الفريق ضمن رسميا مكانه في نهائي كأس العرش الخامس له في تاريخه بعد الرابع الذي توج به إبان فترة إشراف الجزائري عبدالحق بنشيخة.

وعلى الورق يبدو الفريق الجديدي أكثر حظا من غريمه أولمبيك آسفي، لكن أبناء عبدة عازمون على محو الصورة الباهتة التي ظهروا بها خلال المباريات الأخيرة وحصد بطاقة العبور الأولى من نوعها في تاريخ النادي، لكن ذلك يتطلب تركيزا وجهدا مضاعفا أمام دفاع جديدي متماسك أضحى من أقوى دفاعات الموسم الجاري.

وعلى أية حال فإن أي نتيجة غير التأهل إلى المباراة النهائية يمكن أن تعصف بالمدرب هشام الدميعي مدرب الفريق المسفيوي الذي يعيش أسوأ أيامه رفقة النادي بسبب توالي النتائج السلبية التي يعيشها منذ فترة، ومهما طال فإن صبر المكتب المسير الذي أكد مسؤولوه تشبثهم بالدميعي لن يطول مع توالي العثرات والهزائم وبالتالي فإن أي هزيمة يوم غد أو ما بعدها يمكن أن تقطع حبال الود بين الطرفين.

وبالمقابل لا بد من الإشارة إلى أن أبناء عبدالريحم طاليب عازمون على حجز مقعد في الطائرة المتوجهة إلى العيون، وهم الأقرب إلى تحقيق ذلك حيث يتغنى الدكاليون منذ مدة بأغنية "العيون عينيا، والكأس دكالية"، فهل يفعلها رجال دكالة ثانية كما فعلوها سابقا واستطاعوا خطف الكأس الغالية...؟

ديربي دكالة عبدة نهاية قبل أوانها من البطولة ولا يتحمل نشر الاخبار اي مسؤولية قانونية حول ذلك

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق