الجامعة العربية: انتخاب عون استعادة "للتوازن" في لبنان

الوطن 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعتبر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط،أمس الإثنين، فوز الزعيم ميشال عون برئاسة الجمهورية اللبنانية خطوة هامة نحو استعادة "التوازن للحياة السياسية والمؤسسات الدستورية" في لبنان التي ظلت عامين ونصف عام بلا رئيس.

وانتخب عون أمس، رئيسا للجمهورية اللبنانية بعد عامين ونصف عام من شغور المنصب نتيجة تسوية وافقت عليها غالبية الأطراف السياسية، ومن المقرر أن يبدأ عون غدا الأربعاء، إجراء استشارات ملزمة مع الكتل النيابية لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة.

واعتبر أبوالغيط في بيان صادر من مكتبه أمس الإثنين، انتخاب عون "بعد فترة طويلة من الفراغ الرئاسي انتصارًا للبنان وشعبه وخطوة هامة نحو استعادة روح الشراكة والتوازن للحياة السياسية وللمؤسسات الدستورية للدولة اللبنانية".

وأشار أبوالغيط إلى ضرورة "الإسراع في تشكيل الحكومة التي يتطلع إليها اللبنانيون جميعا.

وأكد أبوالغيط على دعم الجامعة العربية للبنان "دولة وشعبا".

وأشار أبوالغيط إلى استعداد الجامعة "للتعاون مع (عون) ولتنسيق الجهود معه من اجل توفير كل ما يلزم لدعم لبنان وتحصين آمنة واستقراره ووحدته الوطنية إزاء ما يتهدده من مخاطر نتيجة للنزاعات الإقليمية الدائرة في المنطقة".

وتعهد عون خلال خطاب القسم بأن يبقي لبنان بعيدا عن نيران النزاعات المشتعلة في المنطقة، وباطلاق خطة اقتصادية تغير المسار المتدهور حاليا في البلد الصغير ذي الإمكانات الهشة الذي يئن تحت وطأة وجود أكثر من مليون لاجئ سوري على أرضه.

وبات عون الرئيس الثالث عشر للبنان، بعد مسيرة عسكرية وسياسية حافلة.

ويحظى عون منذ بداية السباق بدعم حليفه حزب الله، لكنه لم يتمكن من ضمان الاكثرية المطلوبة لانتخابه الا بعد إعلان خصمين أساسيين تأييده، وهما الزعيم المسيحي سمير جعجع الذي يتقاسم معه شعبية الشارع المسيحي، ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أبرز زعماء الطائفة السنية، كما انضم إلى المؤيدين أخيرا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

الجامعة العربية: انتخاب عون استعادة "للتوازن" في لبنان من الوطن ولا يتحمل نشر الاخبار اي مسؤولية قانونية حول ذلك

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق