أنصار الدين تتبنى مهاجمة قاعدة فرنسية شمال مالي

الجزيرة نت 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تبنت حركة أنصار الدين الناشطة في إقليم أزواد شمال مالي، هجوما بالصواريخ على قاعدة للقوات الفرنسية في مدينة كيدال الأسبوع الماضي.

وفي بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، قالت الحركة إنها هاجمت ثكنة "كاندي" للقوات الفرنسية في مدينة كيدال بعدة قذائف وصواريخ، وحققت إصابات مباشرة و"خسائر في الثكنة منها إعطاب مروحيتين".

ويمثل البيان نفيا من الحركة لمعلومات تداولتها بعض وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة، عن قبولها الدخول في هدنة مع الفرنسيين والحكومة المالية بوساطة من المجلس الأعلى لوحدة أزواد، وهو ما نفاه أيضا في حينها نشطاء مقربون من الحركة.

يذكر أن الحركة نفذت هجمات عديدة في إقليم أزواد ضد الجيش المالي والقوات الفرنسية، كما هاجمت أكثر من مرة القوات الدولية الموجودة في مدن الشمال المالي.

وتعتبر أنصار الدين حركة جهادية مسلحة، وتوصف بأنها أكبر التنظيمات المسلحة في إقليم أزواد، وتقول إنها تسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية والحصول على حكم ذاتي موسع للإقليم.

وقد تأسست في ديسمبر/كانون الأول 2011، في كيدال بزعامة إياد آغ غالي، أحد قادة الطوارق التاريخيين، وممن خاض القتال ضد حكومة مالي في تسعينيات القرن الماضي مع "الحركة الشعبية لتحرير أزواد".

أنصار الدين تتبنى مهاجمة قاعدة فرنسية شمال مالي من الجزيرة نت ولا يتحمل نشر الاخبار اي مسؤولية قانونية حول ذلك

أخبار ذات صلة

0 تعليق