"الإمارات للبحوث" يبدأ أعمال مؤتمره السنوي بشأن "التعليم والتنمية"

الوطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

افتتح الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، صباح اليوم، الموافق الأول من نوفمبر 2016 أعمال المؤتمر السنوي السابع للتعليم حول "التعليم والتنمية.. الاستثمار من أجل المستقبل"، الذي تستمر فعالياته حتى غدٍ الأربعاء، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي.

يأتي ذلك بحضور الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الإماراتي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي، حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم الإماراتي، والدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي الإماراتي، والدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الإماراتي، وعددٌ من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمَدين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، ونخبة من الباحثين والأكاديميين، وذلك بحضور لفيف من الكتَّاب والصحفيين ورجال الإعلام، وعدد من المثقفين والمهتمين بقضايا التعليم.

واستهلَّ المؤتمر أعماله بكلمة ترحيبيَّة للدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، نقل خلالها تحياتِ صاحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة وتمنيات لأعمال المؤتمر السنوي السابع للتعليم، التوفيق والنجاح بما يخدم المسيرة التعليميَّة في وطننا الغالي، دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرفدها بالمزيد من الأفكار المبدعة والخلاقة.

وقال الدكتور جمال سند السويدي: "لدينا قناعة راسخة بدور التعليم الحيويِّ، في عملية التنمية بمختلف أبعادها، ومن هنا كان انطلاق المؤتمر السنوي للتعليم، المخصص لمناقشة أحد جوانب العملية التعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة في كلِّ عام، للبحث والدراسة واستشراف المستقبل، واخترنا أن يكون موضوع المؤتمر هذا العام هو "التعليم والتنمية: الاستثمار من أجل المستقبل"، في ظل حقيقة أساسية مفادها أن التعليم هو عماد المستقبل، وأساس العملية التنموية؛ ذلك أنه لا تقدُّم يمكن أن يتحقق لأيِّ أمة من الأمم ما لم تعتمد المنهج والتفكير العلميَّين في رسم سياساتها واستراتيجياتها".

 وأكد الدكتور جمال السويدي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تبنت العديد من المبادرات والمشروعات الاستراتيجيَّة لتطوير التعليم والنهوض به، وربطه بعملية التنمية وفق أحدث المعايير العالميَّة، على النحو الذي يحقق المستقبل الأكثر ازدهاراً لوطننا العزيز، وهو الهدف الأسمى الذي تحرص عليه قيادتنا الرشيدة وتوليه عناية فائقة.

ومن خلال هذا المؤتمر يسعى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى المساهمة بفاعليَّة في تعزيز الأفكار التي تدعم هذه المبادرات والمشروعات الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير منظومة التعليم ونقلها إلى آفاق أكثر رحابةً وإشراقا.

وأشار الدكتور جمال السويدي إلى أن أهم ما يميِّزُ هذا المؤتمر أنه يتبنَّى رؤيةً شاملةً للعملية التعليمية في علاقتها بالتنمية والاستثمار من أجل المستقبل، ولقد حرصنا على أن يكون المؤتمر، كما فعلنا في المؤتمرات السابقة، منصَّة لتلاقي صنَّاع القرارِ والأكاديميين والعاملين في الحقل التعليمي وأصحاب الأعمال؛ ما يتيح فرصةً لتبادل الرؤى والأفكار التي تصبُّ في هدف أساسيٍّ هو أن يكون التعليم في خدمة التنمية والمستقبل، ومواكباً لطموحات قيادتنا الرشيدة ومشروعاتها التنموية الرائدة، التي تتمحور حول التعليم القائم على الابتكار والإبداع، بصفته وسيلةً أساسيةً لتحقيق هدف "رؤية الإمارات 2021" بأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم.

كما أعرب الدكتور جمال السويدي عن شكره لـ"وزارة التربية والتعليم" على مجهوداتها الكبيرة وحرصها التام على تطوير منظومة التعليم في الدولة.

وفي هذا الإطار، تعاونت الوزارة مع "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة"؛ لتطوير منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية للصفوف العليا، من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر، الذي يتم تدريسه بدايةً من العام الدراسي الحالي 2016/2017.

وعقب انتهاء الكلمة الترحيبية، جاءت الكلمة الرئيسية الأولى للمؤتمر، وقد ألقاها الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أكد فيها أهمية موضوع المؤتمر الذي جاء جامعاً لرسالة التعليم ولتحقيق هدف التنمية بوصفها عملية مستدامة، مشيراً إلى أن الاهتمام بالتعليم والعمل على تطويره يشكل أولوية في التفكير الاستراتيجي للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تم رصد أكثر من 10 مليارات درهم لقطاع التعليم، في الميزانية المخصصة لعام 2017، ما يؤكد محورية قطاع التعليم في قائمة اهتمامات الدولة.

وأشار الدكتور أحمد بالهول الفلاسي إلى أن وزارة التربية والتعليم تسعى إلى تطوير الحس الريادي لدى الطلبة وتمكينهم من المهارات الضرورية التي تجعلهم قادرين على المنافسة في سوق العمل، وامتلاك المهارات والكفاءات التي تمكنهم من ترجمة الرؤية الطموح إلى واقع ملموس. وأكد أن تكاتف جهود جميع الجهات المعنية في قطاع التربية والتعليم، وفي ظل وجود رؤية واضحة (الإمارات 2021) التي ينص عنصرها الأول على أن الإماراتيين "متحدون في الطموح والمسؤولية"، من شأنه أن يحقق لنا أفضل النتائج. وأشار إلى أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات غرست فينا الهمة العالية وروح التحدي، التي تجعلنا لا نرضى إلا بالفوز بِرهان التميز، ففي السابق كنا نسعى إلى مواكبة العصر واليوم أصبحنا نسابق المستقبل.

 

 

"الإمارات للبحوث" يبدأ أعمال مؤتمره السنوي بشأن "التعليم والتنمية" من الوطن ولا يتحمل نشر الاخبار اي مسؤولية قانونية حول ذلك

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق